Islam in Egypt
Islam News Views Egypt
Saturday, May 26, 2012
The Muslim Brotherhood Political Maneuvers Ruined their Good Well Assets El-Ganzourii
The dirty political game by the Brotherhood to bring down the Ganzouri government has tarnished their reputation and assets. Their performance in the just finished presidential elections showed less enthusiastic support.
Labels:
Assets,
Brotherhood,
El-Ganzourii,
Maneuvers Ruined,
Muslim,
political
Friday, May 25, 2012
Asmaa Mahfooz an Egyptian Heroine
Three weeks ago today, 26-year-old Egyptian activist Asmaa Mahfouz posted a video online urging people to protest the “corrupt government” of Hosni Mubarak by rallying in Tahrir Square on January 25. Her moving call ultimately helped inspire Egypt’s uprising. "I, a girl, am going down to Tahrir Square, and I will stand alone. And I’ll hold up a banner. Perhaps people will show some honor,” Mahfouz said. "Don’t think you can be safe anymore. None of us are. Come down with us and demand your rights, my rights, your family’s rights. I am going down on January 25th and will say no to corruption, no to this regime."
Thursday, May 24, 2012
Wednesday, May 23, 2012
Egypt Liberalism Al-Ahram
مع سقوط الشرعية ـ أوائل1991 ـ تحول قطاع من الماركسيين العرب ـ وأشباه الماركسيين
ـ إلي الليبرالية الغربية, ورفعوا شعار التنوير الذي مثل ـ في الأصل ـ فلسفة ليبرالية غربية, واجه بها فلاسفة عصر التنوير ـ في القرن الثامن عشر ـ الإقطاع والكنيسة واللاهوت, والذي أفرز الحداثة دينا طبيعيا, قوامه العقل والعلم والفلسفة, بديلا عن الدين السماوي واللاهوت.
وفي إطار وزارة الثقافة المصرية, ولمواجهة المد الإسلامي ـ الذي يتبني شمول الإسلام للدين والدولة ـ شن هؤلاء المثقفون حملة فكرية كبري جعلوا شعارها التنوير: المواجهة ـ أي مواجهة المد الإسلامي ـ الذي وصفوه بـ الظلامية ـ بما سموه التنوير حتي قد كتب زعيم هذه الحملة كتابا عبر عنوانه ـ التنوير يواجه الإظلام ـ عن مضمون هذه الحملة الثقافية الكبري..
وفي سياق هذه الحملة انعقد معرض القاهرة الدولي للكتاب سنة1990 تحت شعار مائة عام من التنوير.. وتم الاحتفال بمئوية مجلة الهلال تحت الشعار نفسه.. ثم تصاعدت الحملة سنة1993 فصدر ـ في إطارها ـ قرابة الخمسين كتابا ـ في كل يوم كتاب!.. لتباع هذه الكتب بأرخص من تكلفة الغلاف ـ وأحيانا بالمجان في صورة إهداءات!.. وعلي غلاف هذه الكتب عبارة المواجهة والتنوير!.
ولم يدع القائمون علي هذه الحملة مجالا لأي لبس أو تأويل, فأعلن زعيمهم أن التنوير قد جاء إلي بلادنا مع حملة بونابرت علي مصر(1213 هـ ـ1798 م), وأن ثقافتنا قد شهدت عصر الإحياء والتنوير منذ ذلك التاريخ, حتي انتكست راياته منذ عشرينيات القرن العشرين بظهور الحركات الإسلامية الداعية إلي شمول الإسلام للسياسة والدولة, ثم أفضي الأمر بالتنوير إلي محنة علي يد المشروع القومي منذ الخمسينيات, وعلي يد المشروع الإسلامي الذي ساد الساحة منذ السبعينيات!..
هكذا تجددت مضامين هذه الحملة التنويرية ومقاصدها, دونما غموض ولا تأويل.. فالتنوير عندهم هو الذي جاء به بونابرت وحملته الفرنسية علي مصر, وهو الذي طبع ثقافتنا إلي أن انتكس بظهور الحركات الإسلامية ـ في عشرينيات القرن العشرين ـ ثم أصابته المحنة بظهور المشروع القومي عقب ثورة يوليو في الخمسينيات, وصعود المشروع الإسلامي في السبعينيات.. أي أن استنارتنا قد تحققت في ظل الاستعمار, ثم أصابتها المحنة مع الاستقلال!.
لقد بدأت جذور التنوير الغربي ـ عند فرنسيس بيكون(1561 ـ1626 م) برفض الدين, لأنه ـ كما قال ـ يحد من كل ألوان المعرفة!.. فلما جاء القرن الثامن عشر ـ عصر التنوير وموسوعته وفلاسفته فولتير(1734 ـ1778 م) وروسو(1712 ـ1778 م) ومونتسكيو(1689 ـ1755 م) وهيرد وليسنج(1729 ـ1781 م) وشيلر(1759 ـ1805 م) وجوته(1749 ـ1832 م) وكانت(1724 ـ1804 م) ـ تبلورت مقولات هذا التنوير في تأليه العقل, وجعله المطلق ـ لا النسبي ـ الذي حل محل الله, وذلك في شعار لا سلطان علي العقل إلا العقل وحده.. الأمر الذي جعل الباريسيين ـ في أثناء الثورة الفرنسية سنة1789 م ـ يتخذون لهم معبودة ـ من دون الله ـ هي فتاة حسناء أطلقوا عليها إلهة العقل, وقالوا: إنهم أنزلوا الله من ملكوته مع إنزالهم أسرة البوربون عن عرشها!..
وعندما نشر الدكتور مراد وهبة سنة1994 كتابه مدخل إلي التنوير واتته الشجاعة الفكرية ليعلن أن هذا التنوير ـ الذي يبشرون به ـ إنما يعني إسقاط الجانب الإلهي من الإنسان, واختزال هذا الإنسان في الجانب المادي والحيواني فقط لا غير.. وذلك عندما قدم ـ الدكتور مراد وهبة ـ المقولات العشر لهذا التنوير الغربي الوضعي العلماني, وهي:
1 ـ أن الإنسان حيوان طبيعي اجتماعي, فهو جزء من الطبيعة, وهي التي تزوده, فهو أقرب إلي الحيوان منه إلي الله ـ فليس خليفة لله, خلقه وكرمه ونفخ فيه من روحه, وفضله علي سائر المخلوقات.. وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة, يجدها في العاطفة والشهوة وحدهما.
2 ـ حصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة, والطبيعة المحسوسة لا العالم الآخر, أو ما وراء الطبيعة.
3 ـ الوقوف في الدين عند الدين الطبيعي الذي هو إفراز بشري من صنع العقل, لا الدين السماوي المتجاوز للطبيعة. واعتبار الشعور الديني مزيجا من الخوف الخرافي والرغبة في تغيير ظروف مؤلمة.
4 ـ تحرير العقل من سلطان الدين, وإعمال العقل دون معونة من الآخرين, وجعل السلطان المطلق للعقل, بحيث لا يكون هناك سلطان علي العقل إلا للعقل وحده.
5 ـ إحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلي ما وراءهما من سبل المعرفة النقلية والوجدانية.
6 ـ اعتبار الفكر وظيفة الدماغ.. فالدماغ يفرز الفكر كما يفرز الكبد الصفراء.. وليس هناك نفس في الإنسان.
7 ـ إثارة الشكوك في مشروعية المطلق, فالإنسان هو مقياس المطلق.
8 ـ استنباط الأخلاق من الطبيعة الإنسانية.. وحصر علاقتها بالسعادة واللذة, لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية.. مع جعل الأولوية للإحساسات الفيزيقية علي المفاهيم الأخلاقية والعقلية, فالأخلاق من صنعنا ومن ثمرات خبراتنا, وهي مستندة إلي الحالة الفيزيقية.
9 ـ إحلال الاجتماعية محل الدينية سبيلا لتحقيق السعادة الدنيوية بالعاطفة والشهوة, فالطبيعة هي التي أوجدت الإنسان, والمجتمع هو المسئول عن سعادته.
10 ـ رد القوانين إلي أصول فيزيقية وتاريخية.. وتحرير التاريخ من السنن الإلهية, وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم خلقية نابعة من الطبيعة الإنسانية.
نعم.. هذه هي المقولات العشر للتنوير المادي الوضعي العلماني, التي أرادت الإنسان مجرد حيوان مجرد من البعد الإلهي.. وهذا هو التنوير الذي أخفوا مضامينه في الحملة التنويرية التي شنوها علي العقل العربي والمسلم سنة1993 م.. وجدير بالذكر أن زعيم هذه الحملة التنويرية, الذي وصف الإسلام بالظلامية سنة1993 م قد أعلن ـ بعد صعود التيار الإسلامي ـ عقب ثورة25 يناير2011 م ـ أنه لم يعد يري إلا ظلاما في ظلام.. وأن البياض الوحيد الذي بقي أمامه هو بياض الكفن.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!.
وفي إطار وزارة الثقافة المصرية, ولمواجهة المد الإسلامي ـ الذي يتبني شمول الإسلام للدين والدولة ـ شن هؤلاء المثقفون حملة فكرية كبري جعلوا شعارها التنوير: المواجهة ـ أي مواجهة المد الإسلامي ـ الذي وصفوه بـ الظلامية ـ بما سموه التنوير حتي قد كتب زعيم هذه الحملة كتابا عبر عنوانه ـ التنوير يواجه الإظلام ـ عن مضمون هذه الحملة الثقافية الكبري..
وفي سياق هذه الحملة انعقد معرض القاهرة الدولي للكتاب سنة1990 تحت شعار مائة عام من التنوير.. وتم الاحتفال بمئوية مجلة الهلال تحت الشعار نفسه.. ثم تصاعدت الحملة سنة1993 فصدر ـ في إطارها ـ قرابة الخمسين كتابا ـ في كل يوم كتاب!.. لتباع هذه الكتب بأرخص من تكلفة الغلاف ـ وأحيانا بالمجان في صورة إهداءات!.. وعلي غلاف هذه الكتب عبارة المواجهة والتنوير!.
ولم يدع القائمون علي هذه الحملة مجالا لأي لبس أو تأويل, فأعلن زعيمهم أن التنوير قد جاء إلي بلادنا مع حملة بونابرت علي مصر(1213 هـ ـ1798 م), وأن ثقافتنا قد شهدت عصر الإحياء والتنوير منذ ذلك التاريخ, حتي انتكست راياته منذ عشرينيات القرن العشرين بظهور الحركات الإسلامية الداعية إلي شمول الإسلام للسياسة والدولة, ثم أفضي الأمر بالتنوير إلي محنة علي يد المشروع القومي منذ الخمسينيات, وعلي يد المشروع الإسلامي الذي ساد الساحة منذ السبعينيات!..
هكذا تجددت مضامين هذه الحملة التنويرية ومقاصدها, دونما غموض ولا تأويل.. فالتنوير عندهم هو الذي جاء به بونابرت وحملته الفرنسية علي مصر, وهو الذي طبع ثقافتنا إلي أن انتكس بظهور الحركات الإسلامية ـ في عشرينيات القرن العشرين ـ ثم أصابته المحنة بظهور المشروع القومي عقب ثورة يوليو في الخمسينيات, وصعود المشروع الإسلامي في السبعينيات.. أي أن استنارتنا قد تحققت في ظل الاستعمار, ثم أصابتها المحنة مع الاستقلال!.
لقد بدأت جذور التنوير الغربي ـ عند فرنسيس بيكون(1561 ـ1626 م) برفض الدين, لأنه ـ كما قال ـ يحد من كل ألوان المعرفة!.. فلما جاء القرن الثامن عشر ـ عصر التنوير وموسوعته وفلاسفته فولتير(1734 ـ1778 م) وروسو(1712 ـ1778 م) ومونتسكيو(1689 ـ1755 م) وهيرد وليسنج(1729 ـ1781 م) وشيلر(1759 ـ1805 م) وجوته(1749 ـ1832 م) وكانت(1724 ـ1804 م) ـ تبلورت مقولات هذا التنوير في تأليه العقل, وجعله المطلق ـ لا النسبي ـ الذي حل محل الله, وذلك في شعار لا سلطان علي العقل إلا العقل وحده.. الأمر الذي جعل الباريسيين ـ في أثناء الثورة الفرنسية سنة1789 م ـ يتخذون لهم معبودة ـ من دون الله ـ هي فتاة حسناء أطلقوا عليها إلهة العقل, وقالوا: إنهم أنزلوا الله من ملكوته مع إنزالهم أسرة البوربون عن عرشها!..
وعندما نشر الدكتور مراد وهبة سنة1994 كتابه مدخل إلي التنوير واتته الشجاعة الفكرية ليعلن أن هذا التنوير ـ الذي يبشرون به ـ إنما يعني إسقاط الجانب الإلهي من الإنسان, واختزال هذا الإنسان في الجانب المادي والحيواني فقط لا غير.. وذلك عندما قدم ـ الدكتور مراد وهبة ـ المقولات العشر لهذا التنوير الغربي الوضعي العلماني, وهي:
1 ـ أن الإنسان حيوان طبيعي اجتماعي, فهو جزء من الطبيعة, وهي التي تزوده, فهو أقرب إلي الحيوان منه إلي الله ـ فليس خليفة لله, خلقه وكرمه ونفخ فيه من روحه, وفضله علي سائر المخلوقات.. وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة, يجدها في العاطفة والشهوة وحدهما.
2 ـ حصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة, والطبيعة المحسوسة لا العالم الآخر, أو ما وراء الطبيعة.
3 ـ الوقوف في الدين عند الدين الطبيعي الذي هو إفراز بشري من صنع العقل, لا الدين السماوي المتجاوز للطبيعة. واعتبار الشعور الديني مزيجا من الخوف الخرافي والرغبة في تغيير ظروف مؤلمة.
4 ـ تحرير العقل من سلطان الدين, وإعمال العقل دون معونة من الآخرين, وجعل السلطان المطلق للعقل, بحيث لا يكون هناك سلطان علي العقل إلا للعقل وحده.
5 ـ إحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلي ما وراءهما من سبل المعرفة النقلية والوجدانية.
6 ـ اعتبار الفكر وظيفة الدماغ.. فالدماغ يفرز الفكر كما يفرز الكبد الصفراء.. وليس هناك نفس في الإنسان.
7 ـ إثارة الشكوك في مشروعية المطلق, فالإنسان هو مقياس المطلق.
8 ـ استنباط الأخلاق من الطبيعة الإنسانية.. وحصر علاقتها بالسعادة واللذة, لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية.. مع جعل الأولوية للإحساسات الفيزيقية علي المفاهيم الأخلاقية والعقلية, فالأخلاق من صنعنا ومن ثمرات خبراتنا, وهي مستندة إلي الحالة الفيزيقية.
9 ـ إحلال الاجتماعية محل الدينية سبيلا لتحقيق السعادة الدنيوية بالعاطفة والشهوة, فالطبيعة هي التي أوجدت الإنسان, والمجتمع هو المسئول عن سعادته.
10 ـ رد القوانين إلي أصول فيزيقية وتاريخية.. وتحرير التاريخ من السنن الإلهية, وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم خلقية نابعة من الطبيعة الإنسانية.
نعم.. هذه هي المقولات العشر للتنوير المادي الوضعي العلماني, التي أرادت الإنسان مجرد حيوان مجرد من البعد الإلهي.. وهذا هو التنوير الذي أخفوا مضامينه في الحملة التنويرية التي شنوها علي العقل العربي والمسلم سنة1993 م.. وجدير بالذكر أن زعيم هذه الحملة التنويرية, الذي وصف الإسلام بالظلامية سنة1993 م قد أعلن ـ بعد صعود التيار الإسلامي ـ عقب ثورة25 يناير2011 م ـ أنه لم يعد يري إلا ظلاما في ظلام.. وأن البياض الوحيد الذي بقي أمامه هو بياض الكفن.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!.
Labels:
Al-Ahram,
Egypt,
Liberalism
Monday, May 21, 2012
Crime in Egypt Death by Fire Arms to Steal Cars Alaa-Edin Abdel-Lateef
استشهد صباح اليوم العميد علاء عبد اللطيف رئيس مباحث البحر الأحمر وأصيب الرائد ياسر صبحى ومجند بعد تعرضهم لهجوم مسلح بمنطقة الصحراوية بطريق "الروبيكى - العاشر من رمضان .
كان اللواء مصطفى بدير مدير أمن البحرالأحمر قد تلقى اتصالا من أحد القيادات الأمنية يفيد استشهاد رئيس المباحث واصابة ضابط ومجند بعد تعرضهم لاعتداء مسلح بطريق الروبيكي - العاشر من رمضان ، أثناء توجههم إلى محافظة الشرقية لنقل جثمان رئيس مباحث الأموال العامة بالمديرية العقيد وائل البهنساوي الذي توفى نتيجة إصابته بأزمة قلبية فى استراحته بالغردقة ، حيث تم تكليفهم وبعض الضباط بنقل جثمانه إلى موطنه بمدينة منيا القمح بالشرقية .
وتبين من التحريات أنه أثناء عبور رئيس المباحث لمزلقان الروبيكي قرب حدود مدينة العاشر من رمضان ، اعترضه مجموعة من المسلحين يستقلون دراجات بخارية محاولين الاستيلاء على السيارة ، الا أنه تصدى لهم فاخترقت رصاصة رقبته وأودت بحياته في الحال .
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة ، واخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق ، وجارى تكثيف الجهود الأمنية اللازمة لتحديد المتهمين الهاربين وضبطهم والأسلحة المستخدمة في الحادث.
وتبين من التحريات أنه أثناء عبور رئيس المباحث لمزلقان الروبيكي قرب حدود مدينة العاشر من رمضان ، اعترضه مجموعة من المسلحين يستقلون دراجات بخارية محاولين الاستيلاء على السيارة ، الا أنه تصدى لهم فاخترقت رصاصة رقبته وأودت بحياته في الحال .
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة ، واخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق ، وجارى تكثيف الجهود الأمنية اللازمة لتحديد المتهمين الهاربين وضبطهم والأسلحة المستخدمة في الحادث.
Thursday, May 17, 2012
Women Circumcision in Egypt is Horrible Crime
The WHO has offered four classifications of FGM. The main three are Type I, removal of the clitoral hood, almost invariably accompanied by removal of the clitoris itself (clitoridectomy); Type II, removal of the clitoris and inner labia; and Type III (infibulation), removal of all or part of the inner and outer labia, and usually the clitoris, and the fusion of the wound, leaving a small hole for the passage of urine and menstrual blood—the fused wound is opened for intercourse and childbirth.[ Around 85 percent of women who undergo FGM experience Types I and II, and 15 percent Type III, though Type III is the most common procedure in several countries, including Sudan, Somalia, and Djibouti.[Several miscellaneous acts are categorized as Type IV. These range from a symbolic pricking or piercing of the clitoris or labia, to cauterization of the clitoris, cutting into the vagina to widen it (gishiri cutting), and introducing corrosive substances to tighten it.
Some stupid ignorant call it Makrama that is blessing. No it is not.
Some stupid ignorant call it Makrama that is blessing. No it is not.
Labels:
Circumcision,
Crime,
Egypt,
Horrible,
Women
Tuesday, May 15, 2012
The Death of Zakaria Mohi-edin at 94 Egypt Fomer Vice-President
في جنازة عسكرية شعبية مهيبة انطلقت من مسجد آل رشدان بمدينة نصر, شيعت مصر أمس جثمان زكريا محيي الدين نائب رئيس
الجمهورية الأسبق,إلي مثواه الأخير في مسقط رأسه بمدينة كفر شكر, بعد أن وافته المنية صباح أمس عن عمر يناهز94 عاما
OverviewMohieddin attended Military College in 1938 and was a Staff College Graduate in 1948. He was the Professional Army Professor of Tactics in the Officers Military College from 1940–1943 and again from 1950-1951. He was also the Professor of Tactics in the Officers Staff College from 1951–1952
In 1967 he was appointed by president Gamal Abdel Nasser to take over position of president after Nasser's resignation, an appointment he refused.
In 1968, Mohieddin resigned from all positions and quit public life.[
As of 2005, after the death of Hussein El-Shafei, he and his first cousin Khaled Mohieddin are the last two surviving members of the Revolutionary Command Council.[
الجمهورية الأسبق,إلي مثواه الأخير في مسقط رأسه بمدينة كفر شكر, بعد أن وافته المنية صباح أمس عن عمر يناهز94 عاما
| Born | 5 July 1918(1918-07-05) |
|---|---|
| Profession | Military Officer, Politician, |
In 1967 he was appointed by president Gamal Abdel Nasser to take over position of president after Nasser's resignation, an appointment he refused.
In 1968, Mohieddin resigned from all positions and quit public life.[
As of 2005, after the death of Hussein El-Shafei, he and his first cousin Khaled Mohieddin are the last two surviving members of the Revolutionary Command Council.[
Military
Mohieddin had various assignments within the army. He served with the Egyptian army in Sudan. In 1948 he was the chief of staff of the first brigade which was later besieged at Falouga. One of his outstanding achievements in 1948 was to go back to the besieged brigade, infiltrating enemy lines from Rafah to Faloga. He was rewarded for his bravery at the end of the war with the Mehmet Ali golden award for valour and excellence in duty in the field in Palestine. In 1952, he prepared strategy for army movement and was in charge of operation that led to success of the movement.
A public military funeral procession for Zakaria Mohieddin, a member of the Free Officers Movement and of the 23 July Revolutionary Command Council, was attended by the head of the Supreme Council of the Armed Forces, Field Marshal Hussein Tantawi, Chief of Staff of the Armed Forces Sami Anan and a number of senior officers in the armed forces.
The funeral on Tuesday at the Armed Forces’ Aal Rashdan Mosque in Nasr City, located in east Cairo, was attended by the deceased’s family as well as a number of officers and soldiers from the armed forces who came to bid farewell before the body was placed in its final resting place.
The funeral was also attended by Prime Minister Kamal al-Ganzouri, Minister of Military Production Ali Sabri, and a delegation of officers from the Police Academy.
Mohieddin passed away on Tuesday morning at the age of 94. During his life, he had been appointed to a number of important leadership positions including the director of military intelligence, prime minister and vice president during the reign of former President Gamal Abdel Nasser.
Mohieddin was head of the first Intelligence body in Egypt, the Egyptian General Intelligence Directorate. He leaned towards liberal policies and was also the head of the Egyptian Greek Friendship Committee.
A number of Egyptian presidential candidates came to extend their condolences, including Hamdeen Sabbahi, former Prime Minister Ahmed Shafiq and former Foreign Minister Amr Moussa.
Subscribe to:
Posts (Atom)












